الخطة الاستراتيجية للجمعيات الأهلية
الخطة الاستراتيجية ليست وثيقة تُعتمد ثم تُحفظ. هي الإطار الذي يقرر فيه المجلس أين تضع الجمعية مواردها في السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، وما الذي لن تفعله. نبنيها من واقع الجمعية: مواردها الحالية، وقدرة فريقها، والتزاماتها أمام الجهة المشرفة والمانحين.
متى تحتاج هذه الخدمة
الربع الثالث
حين يبدأ المجلس في رسم السنة القادمة ولا توجد خطة مكتوبة يُبنى عليها القرار.
بعد الجمعية العمومية
مجلس إدارة جديد، ورؤية جديدة بلا مسار تنفيذي يترجمها.
عند تغيّر التمويل
مانح جديد، أو برنامج انتهى، والأولويات تحتاج إعادة ترتيب.
ما الذي يتغيّر بعدها
- يصبح لدى المجلس أساس مكتوب يقيس عليه قرارات الصرف والتوسع.
- تتحول الأهداف العامة إلى مبادرات لكل منها مسؤول وإطار زمني.
- يجد المانح والجهة المشرفة وثيقة تشرح اتجاه الجمعية دون شرح شفهي.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الرؤية والخطة الاستراتيجية؟
الرؤية جملة تصف ما تريد الجمعية أن تكون عليه. الخطة الاستراتيجية هي الطريق إليها: أهداف محددة، وموارد مخصصة، وقرار واضح بما لن تفعله الجمعية في هذه المرحلة.
هل تحتاج الجمعية الصغيرة إلى خطة استراتيجية؟
نعم، وغالباً أكثر من الكبيرة. الجمعية الصغيرة مواردها محدودة، وكل قرار صرف خاطئ يكلفها نسبة أكبر من ميزانيتها. الخطة تحمي الموارد قبل أن تنمّيها.
من يشارك في بناء الخطة؟
مجلس الإدارة يقرر الاتجاه، والفريق التنفيذي يختبر واقعية التنفيذ. الخطة التي يكتبها طرف واحد لا تُنفَّذ.
ماذا لو كانت لدينا خطة قائمة؟
نراجعها بدل إعادة بنائها: ما تحقق، وما توقّف ولماذا، وما يحتاج إعادة صياغة. المراجعة أسرع وأقل كلفة من البناء من الصفر.
خدمات ذات صلة
- الخطط التشغيلية والتنفيذية
- مؤشرات قياس الأداء
- تطبيق معايير الحوكمة
- مراجعة القوائم المالية وتقييم الأداء المحاسبي
بناء ومراجعة الخطة الاستراتيجية للجمعيات الأهلية: من رؤية المجلس إلى مبادرات لها موازنة ومؤشرات تُقاس. جلسة استكشاف ٣٠ دقيقة.
احجز جلسة استكشاف